Friday, 15 August 2014

Book Review : سرنامة || هبه حداد

Share on Tumblr
عزيز نسين .. كاتب تركي .. أشك انه من كثر ما سجنوه أصحب مؤسس "أدب سيسيولوجيا السجون" !! 
معظم من كتبوا عن السجون , المعاناة .. قهر الظلم و وطأة الزمن الرازح على مهل يشتت الأحبة .. كتبوا من جهة نظر فردية .. معاناة توحدك في "توتالة" مع الفرد . المظلوم . المسجون !
اما نسين , فهو في كتاباته يوصلك لمرحلة تكوين المجتمع المكتمل الأركان إلا أن الظروف "المكانية" تنتقل من الخارج للداخل .. من الحرية للأسر .. في سلاسة غريبة أو قل زخم احداث ينسيك أن هذا المجتمع داخل "سجن" ! وما الدنيا إلا سجن كبير !! (مع الأعتذار ليوسف بك وهبي) !
لدوما قلت أن الأدباء الأتراك و حتى مؤلفي سيناريوهات المسلسلات التي أغرقت قناوتنا العربية لديهم حالة من "الدربكة المحبوكة" , ولها مرادفات أخرى .. "فن التأزيم" .. "زحام النص" .. أو سمها أنت ما شئت .. لكن في الأخير علينا أن ندقق على عنصرين مهمين موجدين في النص التركي :
1- الشخصيات الكثيرة والمشتعبة العلاقات
2- التأزيم الدرامي

وهاذان العنصران يحكمهما علاقة اخرى من 3 عناصر:
1- الزمن
2- المكان
3- العرق

فإذا تفحصنا العلاقة المزدوجة "الزمكان" .. نجد أن الزمان في الحكاية التركية مهم بالنسبة له وهم يعملون على تأصيله بشكل قد أدعي أنه تغلب عليه القومية والإعلاء بالوطن .. فلا ريب .. لأن زمن يأتينا من هناك , على اختلافه قديما من عصور الإمبراطورية العثمانية على اختلاف أبهتها قوية أو ضعيفة, مسيطرة ام مفككة , مستعمِرة لبلدان الجوار أو مستقرة , أو جديدا من الجمهورية التركية المنشأة حديثا / الفاسدة / التي في طريقها للإصلاحات / الحديثة القوية !! وكما هو "الزمن" زاخر بالأحداث فتركيا قديما وحديثا مترامية الأطراف ولها في مختلف الأراضي الشاسعة من حولها بصمات وجولات ..
ولم يكن ممكنا أن نغفل عنصر "العرق" عندما نتحدث عن الحكاية التركية .. فهو في عبارة أكثر دقة يٌقصد بها "محور الحكاية" , فالزخم الإيديولوجي و الموروث الثقافي والشعبي والأبعاد الإجتماعية التي خلقهما تشعب اعراق من ينتمون لتركيا والتي وإن بدت متشابهة في جٌلها لكنها تختلف ..وهذا ما جعل لكل منطقة حكايتها وطريقة سردها ولكنهم جميعا تشبكهم "الملحمة .. للشخصيات و المواقف" !!
وهو عبق تاريخي قد يشترك معهم في ذلك الأمبراطورية المتاخمة يوما ما مضى "روسيا" , والتي نجد من رواياتهم تنوعا ثقافيا يجعلك لا تعاني التوحد مع الأدب وتشيخ شاباً من فرط التكرار كما يحدث مثلا مع أدبائنا المصريين !!

نيسين , والذي من الممكن أن نقول عنه المٌنظر "الحكواتي" لتركيا الحديثة يحن دوما في رواياته لتركيا الأمبراطورية العثمانية ولا يتشتتك إلا فيما ندر في روايته بين أمكنة متباعدة الفراسخ بين بعضها البعض (وهذا اصلا ما تفرضة الجغرافيا التركية) , و يحيك لك الاحداث , في إطار إجتماعي , مهمتة الرئيسية إصال رسالة ... على إختلافها .. هو في الأخير يكتب لرسالة .. والرسالة هي خلاصة حيوات اٌناس ... وعليه فلابد أن نفهمها كما عاشوا !! وهو ما يجعل نيسين متقدما بخطوات كثيرة في ميزان "الأدب الأخلاقي" .. هو يكتب ليٌعلم .. وليس ليبهرك ... والحياة في كٌتبه صعبة .. لا مكان فيها للجمال التركي المعهود .. فأعتدت بعد كل كتاب له أن يفقد ميزان برائتي "درجة" !!

و هو نفسه المثقف الذي من كثرة ما سُجن لأرائه بات يدور في أركان السجن ليفهم وليلاحظ و من ثم يكتب عن مجتمع السجن المتلاحم والذي إن اتيت للحقيقة لا تراه يختلف كثيرا عن المجتمع خارج السجن فقط أضف عليه عامل "البِشلة = ندبة الوجه " ! ... (البشلة =
 Scar face ) !

في مقارنة "إحصائية" بين الأدب التركي و الأدب المصري تجد أن:
1- الأول عبارة عن نقاط متفرعة على مستوى الزمن
X والمكان Y فيما يلعب بعد ثالث وهو العرق Z لتصبح العلاقة مجسدة من 3 أبعاد على هيئة تلة !!
2- أما الثاني "المصري" فهو مستوى واحد , أما زمان , أو مكان .. ولم تحتل الأعراق أي مساحة قد تستحق أن نفردها كعامل في الرسم البياني !

!! أراهن أن الملايين من الحكايات الطازجة أو المٌعتقة لم تٌستخرج بعد من هناك .. وأيضا من مصر .. ولكن في الأخير .. فن الرواية بحاجة فقط لعقل مستوعب للثقافات المتعددة وعين حاذقة تجيد الملاحظة و السرد !! وهذا للأدباء قد يتطلب من العمر كله


مقال علمي: صدور الرصاصة المصنعة حديثاً " RIP" الجوفاء _"أُرقد في سلام" || ترجمة: هبه حداد

Share on Tumblr
صدر حديثا رصاصة مدمرة تسمى اختصارا بأسم "RIP" وهو اختصارا لأسم تقني مختلفا تماما عن عبارة "Rest In Peace" !! وهو "Radically Invasive Projectile" "مقذوف الغزو الجذري" !!
ومن المضحك أن الوكالة البحثية العاملة على تطوير المقذوف صرحت أنها رصاصة ستساعد النساء في مهمة الحفاظ على بيوتهن و ممتلاكاتهن. 

والرصاصة الجديدة تم تصنيعها من قبل مؤسسة "
G2 Research" المتخصصة في تصنيع المقذوفات الحية و الأسلحة. ولقد تم تصمميها على هيئة مدببة لها "مَبزل" وهي حواف مع ثلاثة زوايا تصل إلى نقطة واحدة" والتي تعمل على اختراق "الهدف" بسهولة أكبر. وهي نوعية مخترقة لمضادات الرصاص , وبأستطاعتها اختراق الأجسام الصلبة مثل الصخور , الخشب , الصفائح المعدنية , الزجاج بدون أن تنشطر إلي شظايا في الأصطدام الأول , لكنها تخترق بكامل طاقتها بشكل سليم ثم تنفرج حوافها المدببة مُحدثة اسؤ أنواع الأصابات المعروفة إلي الأن. ولا عجيب أن يطلق عليها البعض "رصاصة ارقد في سلام " او "مقذوفة تفتيت الأجهزة الحية" !! 

ويشير خبراء المقذوفات أن مثل هذا النوع من الرصاصات لا يقدم جديدا في عالم الدفاع الأمني إلا اذا كان يقصد بها إلحاق ألم بشع في الهدف , حيث أن المقذوفات العادية قد تخترق العضو الحي _القلب , الرئتين , إلخ _ مخلفة ثقبا و بعض شظايا قد يسبب نزيفاُ حدا في اقصي الظروف , لكن هذه المقذوفة "
RIP" لن تسبب فقط في اختراق العضو الحي وانما ستعمل على تفجيره قبل أن تخرج سليمة من الطرف الأخر!! 

والمشاهد أن الرصاصة "
RIP" رصاصة مفرغة , تحتوي على مسحوق بارودي بنسبة ضيئلة مقارنة بغيرها من المقذوفات , ولكنها تعمل بقدرة دينامكية رهيبة تتحكم في قدرتها الانفجارية داخل الهدف والذي يتمثل في انفراجة زواياها المدببة ( ثلاثة زوايا و 8 ابر نحاسية مدببة).

المصادر : 

http://www.policymic.com/articles/80211/a-new-bullet-has-been-invented-this-is-what-it-looks-like

http://www.dailymail.co.uk/news/article-2547765/New-devastating-hollow-R-I-P-bullet-dubbed-round-need-released-single-women-protect-homes.html


مقال علمي: قمر جديد لنبتون : تليسكوب هابل || ترجمة: هـبه حداد

Share on Tumblr
تلسكوب "هابل" الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" اكتشف مؤخرا قمرا جديدا يدور حول كوكب "نيبتون" (المعروف بلونيه الازرق / الأخضر), وهو القمر رقم 14 من ضمن مجموعة الأقمار اخرى تدور حول نفس الكوكب. 
ويقدر بعد القمر، المعين بالكود
S/2004 N 1 بـ 12 ميل قاطعا المدار حول نبتون مما يجعله اصغر الاقمار في نظام ذلك الكوكب. وهو ضئيل الحجم واكثر خفوتا بمقدار اقل مما يقرب ب 100 مليون مرة من أضعف النجوم التي قد تُرى بالعين المجردة , الأمر الذي جعله غير ظاهر للرؤية من قبل رحلة الفضاء الاستكشافية " Voyager 2" التابعة لوكالة الفضاء "ناسا", والتي مرت بالقرب من كوكب "نبوتن" بالعام 1989 لعمل دراسة مسحية لنظام كوكب "نبتون". 
ولقد اكتشف القمر الباحث "مارك شوالتر" من معهد "
SETI " في ماونتن فيو ، كاليفورنيا في 1 يوليو 2013 أثناء دراسته شرائح الاقواس والحزم حول "نبتون". وذكر الباحث أن "الحزم حول نبتون تدور بسرعة كبيرة , لذا اضطررنا أن نجد وسيلة تمكنا من تتبع حركتهم من احل الحصول على تفاصيل اكثر عن النظام الخاص بالكوكب" , وأضاف "أستخدمنا نفس الطريقة التي يتبعها المصورون المحترفين في تصوير المبارات الرياضية كعملية تصوير متلاحق لعداء يركض, حيث يبقى التركيز على العداء بينما ما حوله يتلاشى". 
ولقد تم اتباع تلك الطريقة لتتبع حركة دوران تلك النقطة البيضاء مرات متلاحقة في اكثر من 150 صورة ارشيفية اُخذت لنظام نبتون بأكلمه عن طريق التليسكوب "هابل" في الفترة من 2004 - 2009. 
لمجرد نزوة، بدا للباحث "شوالتر" أن يبحث لما هو أبعد من قطاعات الحزم حول نبتون وحينها لاحظ الفريق وجود نقطة بيضاء على بعد 65،400 ميل من نبتون ، وتقع بين مداري أقمار نبتون لاريسا و بروتيوس . النقطة هي القمر
S/2004 N 1 . حيث قام "شوالتر" برسم مدار دائري لسطح القمر، الذي يكمل دورة واحدة حول نبتون كل 23 ساعة.
و تلسكوب "هابل" الفضائي هو مشروع تعاوني بين وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية. ولقد نجح مركز "غودارد" في ولاية ماريلاند و التابع لناسا بإدارة مشروع ذلك التلسكوب. معهد علوم تلسكوب الفضاء ( مؤسسة العلوم التلسكوبية ) في بالتيمور ، ماريلاند ، تدرس جميع المعلومات التي قام بجمعها تليسكوب "هابل" . ويتم تشغيل مؤسسة العلوم التلسكوبية من قبل رابطة الجامعات للأبحاث في علم الفلك ، ومقرها واشنطن.

المصدر: 
www.hubblesite.org

مقال علمي: اليابان "ستنضف" الفضاء || هبه حداد

Share on Tumblr
شرعت وكالة الأستكشاف الفضائي اليابانية (جاكسا) مؤخرا بالأتفاق مع احدى الشركات القائمة على تصنيع معدات صيد ببناء شبكة بأستطاعتها مسح الحطام الذي تخلفه يوميا الأقمار الصناعية و سفن الفضاء البحثية الدوارة حول محيط كوكب الأرض!!!
ومن المقرر أن يتم إجراء اول اختبار لأطلاق الشبكة (المُنظفة) في أواخر شهر فبراير 2014، حيث سيتم إطلاق صاروخاً لقمر صناعي طوره باحثون في جا
معة كاغاوا.
في دورة واحدة بمداره, سيقوم القمر الصناعي بنشر مجال مغناطيسي من خلال شبكة مصممة خصيصا بطول 300 م , وسيقوم ذلك المجال المغناطيسي بجذب حطام السفن والأقمار الصناعية المنتشر حول الغلاف الجوي. 
ولقد اخذت اليابان على عاتقها هذه المبادرة , لأعتقاد العلماء ان الفضاء الخارجي حول الأرض بحاجة ماسة للتنظيم, حيث يقدر العلماء وجود ما يقرب من 100-وحدة معلومات متاخمة للمجال الجوي الخارجي.
حيث يُعتقد ان من بين هذا المجموع يوجد ما يقرب 22،000 - وحدة معلومات بقياس 10 سم أو أكبر ، والتي تعتبر خطرة على الأرض اذا ما اخترقت المجال الجوي و تفجرت على الأرض. ذلك لأن اصغر مخلفات الحطام والتي قد يصعب رصدها لصغرها يمكن أن تسبب في نتيجة كارثية إذا ما يصطدم مع مع قمر صناعي او محطة فضاء دولية يعمل على متنها طاقم بشري بشكل دائم!! 
ويقدر الخبراء ان الغالبية العظمى من الحطام هو في نطاق بين 700 كيلومترا و 1،000 كيلومترا فوق سطح الكوكب ، ومعظمها أجزاء من أقمار صناعية وصواريخ آيلة للسقوط!!